الجوهري
219
الصحاح
[ لزب ] طين لازب ، أي لازق . تقول منه : لزب الشئ يلزب لزوبا . واللازب : الثابت . تقول : صار الشئ ضربة لازب ، وهو أفصح من لازم . قال النابغة : ولا يحسبون الخير لا شر بعده * ولا يحسبون الشر ضربة لازب وأصابتهم لزبة ، أي شدة وقحط ، والجمع اللزبات بالتسكين ، لأنه صفة . والملزاب : البخيل الشديد . وأنشد أبو عمرو : لا يفرحون إذا ما نضخة وقعت * وهم كرام إذا اشتد الملازيب [ لسب ] لسبت العسل بالكسر ، ألسبه لسبا ، إذا لعقته . ولسب بالشئ ، مثل لصب به ، أي لزق . ولسبته العقرب بالفتح تلسبه لسبا ، أي لذغته . ولسبه أسواطا ، أي ضربه . [ لصب ] ابن السكيت : لصب سيفه يلصب لصبا ، إذا نشب في الغمد فلا يخرج . ولصب جلد فلان ، إذا لصق باللحم من الهزال . واللصب ، بالكسر : الشعب الصغير في الجبل . وكل مضيق في الجبل فهو لصب . و [ الجمع ] لصاب ولصوب . وفلان لحز لصب : لا يكاد يعطى شيئا . ولصب الخاتم في الإصبع ، وهو ضد قلق . واللواصب في شعر كثير ( 1 ) : الآبار الضيقة البعيدة القعر . [ لعب ] اللعب معروف واللعب مثله ( 2 ) . وقد لعب يلعب . وتلعب : لعب مرة بعد أخرى . ورجل تلعابة : كثير اللعب . والتلعاب بالفتح : المصدر . وجارية لعوب . والألعوبة : اللعب . والملعب : موضع اللعب . واللعبة بالضم : لعبة الشطرنج والنرد . وكل ملعوب به فهو لعبة ، لأنه اسم . ومنه قولهم : اقعد حتى أفرغ من هذه اللعبة . قال ثعلب : من هذه اللعبة بالفتح أجود ، لأنه أراد المرة الواحدة من اللعب . واللعبة بالكسر : نوع من اللعب ، مثل الركبة والجلسة . تقول : فلان حسن اللعبة . كما تقول : حسن الجلسة . ولاعبت الرجل ملاعبة . وكان يقال لأبي براء عامر بن مالك بن جعفر بن كلاب ملاعب الأسنة ، فجعله لبيد ملاعب الرماح ، لحاجته إلى القافية ، فقال : لو أن حيا مدرك الفلاح * أدركه ملاعب الرماح
--> ( 1 ) هو قوله ، كما في المقاييس ( لصب ) : لواصب قد أصبحت وانطوت * وقد طول الحي عنها لباثا ( 2 ) وكذلك اللعب بالكسر .